فرنسا تسعى لفرض “أبواب خلفية” على التشفير.. وتحذيرات من مخاطر كبرى!

تشريعات جديدة تهدد خصوصية المستخدمين في فرنسا!

تواجه فرنسا انتقادات حادة من شركات التكنولوجيا وخبراء الخصوصية بسبب قوانين مقترحة تهدف إلى إجبار خدمات التشفير على توفير “أبواب خلفية” للحكومة، مما يهدد أمن المستخدمين حول العالم.

القوانين المثيرة للجدل:

معارضة قوية من خبراء الخصوصية والأمن الرقمي

أعربت Tuta Mail (المعروفة سابقًا بـ Tutanota) عن رفضها التام لهذه التعديلات، محذرة من أن فرض أبواب خلفية على التشفير يجعل جميع المستخدمين عرضة للاختراق من قبل الهاكرز والجهات المعادية، وليس فقط الحكومات.

ماتياس فاو، الرئيس التنفيذي لـ Tuta Mail:

“الباب الخلفي للحكومة فقط هو مجرد وهم خطير… فإضعاف التشفير سيفتح المجال أمام قراصنة الإنترنت والجهات الأجنبية المعادية لاستغلال هذه الثغرات.”

كما أشارت Tuta إلى أن هذا التشريع قد يكون مخالفًا لقوانين الاتحاد الأوروبي، مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) وقوانين الأمن السيبراني الألمانية.

شركات VPN تحذر: القانون قد يُستخدم للرقابة

أصدرت مبادرة ثقة VPN (VTI) بيانًا قويًا ضد القانون الذي يسعى لحظر الوصول إلى مواقع القرصنة عبر شبكات VPN.
المبادرة تشمل شركات كبرى مثل Google وCloudflare وNordVPN وExpressVPN، وترى أن هذا القانون يهدد حرية الإنترنت وقد يتحول إلى “أداة للرقابة” شبيهة بما يحدث في الصين وروسيا وإيران.

ضغط حكومي متزايد في أوروبا

ما رأيك في هذه القوانين؟ هل يمكن أن تمتد إلى دول أخرى؟ 🤔

مقالات ذات صلة:

Exit mobile version