بمناسبة الذكرى الـ 21 لإطلاق جي ميل (Gmail)، أعلنت جوجل عن تحديث رئيسي يتيح لمستخدمي المؤسسات إرسال رسائل مشفرة من الطرف إلى الطرف (E2EE) إلى أي بريد إلكتروني بسهولة تامة، دون الحاجة إلى تثبيت برامج خارجية أو تبادل شهادات التشفير.
ميزة التشفير الشامل تصل إلى جي ميل
التحديث متاح حاليًا في مرحلة تجريبية (Beta)، ويسمح بإرسال رسائل E2EE بين مستخدمي جي ميل داخل نفس المؤسسة.
تخطط جوجل لتوسيع الميزة قريبًا لتشمل جميع حسابات Gmail، ثم دعم التشفير لأي بريد إلكتروني خارجي لاحقًا هذا العام.
ما الذي يجعل هذه التقنية مميزة؟
- بديل جديد لبروتوكول S/MIME التقليدي، لكنه أكثر بساطة وكفاءة.
- لا حاجة لاستخدام برامج تشفير مخصصة أو تبادل شهادات تشفير بين المرسل والمستقبل.
- يعزز حماية البيانات والسيادة الرقمية مع تجربة استخدام سلسة لكل من الفرق التقنية والمستخدمين العاديين.
وفقًا لتصريحات فريق Google Workspace، فإن هذه التقنية تبسط عملية التشفير، مما يتيح حماية أقوى للبيانات دون تعقيد إضافي.
كيف يعمل التشفير الجديد؟
- عند إرسال رسالة E2EE إلى مستخدم جي ميل، يتم فك تشفيرها تلقائيًا لدى المستلم.
- إذا تم إرسالها إلى بريد إلكتروني خارجي (مثل مايكروسوفت أوتلوك)، سيتلقى المستخدم رابطًا لعرض الرسالة داخل إصدار آمن من Gmail، يمكن الوصول إليه عبر حساب ضيف في Google Workspace.
يعتمد التشفير على تقنية التشفير من جانب العميل (CSE)، مما يعني أن البيانات يتم تشفيرها قبل نقلها أو تخزينها على خوادم جوجل، مما يمنع أي طرف ثالث (بما في ذلك جوجل نفسها) من الوصول إليها.
التحكم الكامل في مفاتيح التشفير
يتم تخزين مفاتيح التشفير في خدمة إدارة مفاتيح سحابية، مما يمنح مسؤولي المؤسسات:
- إدارة كاملة للمفاتيح، بما في ذلك إلغاء الوصول لأي مستخدم.
- مراقبة البيانات المشفرة، مع التحكم في الملفات المؤمنة بالتشفير.
وفقًا لجوجل، فإن هذا النهج يجعل التشفير أكثر شمولية، حيث يتم تشفير الرسائل بغض النظر عن هوية المستلم أو الخدمة التي يستخدمها.
الميزة الجديدة تقلل التعقيدات التقنية وتجعل التشفير متاحًا بسهولة لجميع المستخدمين، مما يوفر وقتًا وتكاليفًا على فرق تكنولوجيا المعلومات ويجعل حماية البريد الإلكتروني أكثر كفاءة.