أحدثت بطاريات السيليكون-كربون تحولاً ملحوظاً في سوق الهواتف الذكية، إذ بات بالإمكان تقديم سعات كبيرة دون التضحية بنحافة التصميم. ومع ذلك، بدأت الشركات تصطدم بما يبدو أنه سقف تقني يصعب تجاوزه، ما يدفعها للبحث عن حلول جديدة لزيادة السعة دون الاعتماد على تقنيات غير مجربة تجارياً.
هل تكون بطاريات السيليكون-كربون ذات الغلاف الفولاذي هي الحل؟
وفقًا لمصدر موثوق على منصة Weibo، بدأت بعض الشركات في تجربة تصاميم بطاريات جديدة بهدف رفع السعة. وتشمل هذه التجارب اعتماد تصاميم مختلفة الشكل على غرار البطاريات على شكل حرف “L” التي تستخدمها آبل في هواتفها الرائدة، مما يسمح بزيادة السعة داخل نفس المساحة الداخلية.
التقارير تشير أيضًا إلى أن بعض الشركات تدرس استخدام أغلفة فولاذية للبطاريات، وهو خيار قد لا يسهم مباشرة في زيادة السعة، لكنه يساعد في تحسين تشتيت الحرارة وتقليل مخاطر الاشتعال، مما يطيل من عمر المكونات الداخلية الأخرى.
بطاريات بسعة 7000mAh: الحد الحالي للتقنية
في الوقت الحالي، وصلت بطاريات السيليكون-كربون إلى حدود 7000 مللي أمبير في العديد من الهواتف، إلا أن رفع هذه السعة أكثر يتطلب إما تكبير حجم البطارية أو تغيير شكلها. ومع محدودية المساحات داخل الهواتف الذكية، بدأت الشركات تبحث عن أفكار مبتكرة تتجاوز الشكل التقليدي للبطارية.
متى سنرى هذه التغييرات؟
على الرغم من أن هذه الابتكارات ما زالت قيد الاختبار، يتوقع الخبراء أن تبدأ الهواتف الرائدة في 2026 باعتماد تصاميم داخلية جديدة للبطارية. وإذا نجحت هذه المحاولات، فقد نرى أجهزة تتمتع بعمر بطارية أطول دون التضحية بالتنحيف أو الأداء.
📡 لمزيد من التحديثات اليومية، تفضل بزيارة قسم الأخبار على موقعنا.
ابقَ في صدارة المشهد التقني! 🔍
انضم إلى مجتمعنا على تيليغرام لتصلك أبرز الأخبار أولاً بأول! 💡
ابدأ المناقشة في forum.mjbtechtips.com