أصدرت مؤسسة IDC تقريرها الفصلي حول أداء سوق الهواتف الذكية خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2025 (الربع الثاني)، مسجلة نموًا سنويًا طفيفًا بنسبة 1%. وعلى الرغم من أن هذه الفترة تُعد من الأصعب في العام بالنسبة لمصنّعي الهواتف، إلا أن الأرقام تشير إلى تحسن طفيف مقارنة بالعام السابق.
عوامل اقتصادية أثرت على السوق العالمي
واجهت شركات الهواتف الذكية تحديات متعددة، أبرزها التقلبات الاقتصادية العالمية مثل التضخم، تقلب أسعار الصرف، الرسوم الجمركية، ومعدلات البطالة. كما ساهم ضعف الطلب في السوق الصينية في الحد من النمو الكلي للقطاع خلال هذه الفترة.
سامسونج تواصل الهيمنة على السوق
حافظت سامسونج على موقعها كأكبر مصنّع للهواتف الذكية عالميًا، بعد أن شحنت حوالي 58 مليون وحدة، ما يعادل 19.7% من الحصة السوقية العالمية. وقد ساهم إطلاق هواتف Galaxy A36 وGalaxy A56 في تعزيز مبيعات الشركة خلال هذه الفترة.
آبل في المركز الثاني رغم التراجع في الصين
جاءت آبل في المرتبة الثانية بـ46.4 مليون وحدة تم شحنها عالميًا، ما يمثل 15.7% من السوق. وشهدت الشركة نموًا مزدوج الرقم في الأسواق الناشئة، إلا أن مبيعاتها تراجعت بنسبة 1% في الصين، على الرغم من تصدرها المبيعات خلال مهرجان التجارة الإلكترونية “618”.
شاومي وفيفو وترانسيون تُكمل المراكز الخمسة الأولى
احتلت شاومي المرتبة الثالثة بـ42.5 مليون وحدة تم شحنها، وهو ما يعادل 14.4% من السوق، مع تغيّر سنوي طفيف بنسبة 0.6%. أما فيفو فجاءت رابعة بـ27.1 مليون وحدة، تليها شركة ترانسيون المالكة لعلامات Infinix وTecno وitel بـ25.1 مليون وحدة وشريحة سوقية تبلغ 8.5%.
توقعات إيجابية رغم التحديات
رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، يشير هذا النمو الطفيف إلى أن سوق الهواتف الذكية العالمي قد بدأ يستعيد توازنه. ويرى محللون أن النمو قد يتسارع في النصف الثاني من 2025، مدفوعًا بإطلاق أجهزة جديدة وتراجع الضغوط التضخمية في بعض الأسواق.
📡 لمزيد من التحديثات اليومية، تفضل بزيارة قسم الأخبار على موقعنا.
ابقَ في صدارة المشهد التقني! 🔍
انضم إلى مجتمعنا على تيليغرام لتصلك أبرز الأخبار أولاً بأول! 💡
ابدأ المناقشة في forum.mjbtechtips.com