احتفظت أبل بتصميم الشاشة الأمامية دون تغيير ملحوظ منذ عام 2022، ولكن التسريبات الأخيرة لصور شاشات الحماية تؤكد أن الجزيرة التفاعلية في آيفون 18 برو ستشهد أول تحديث جذري في أبعادها. يتجه تركيز الشركة نحو تحرير مساحة الشاشة، وتقديم تجربة بصرية أوسع للمستخدمين.
تعمل أبل حالياً على إعادة هندسة المستشعرات الأمامية، بناءً على ذلك، سيلاحظ المستخدمون زيادة واضحة في مساحة شريط الحالة العلوي. هذا التغيير ليس مجرد تعديل جمالي، بل هو خطوة مدروسة لمعالجة قيود المساحة التي واجهت المطورين.

كيف ستعمل تقنية بصمة الوجه تحت الشاشة؟
درست الشركة حلول إخفاء الكاميرات تحت الشاشة (UDC) لفترة طويلة، ومع ذلك، ترفض أبل التضحية بجودة الصور أو دقة الأمان.
تشير بيانات شاشات الحماية المسربة إلى أن مستشعر الإضاءة الخاص بتقنية “بصمة الوجه تحت الشاشة” سينتقل أخيراً للعمل عبر وحدات البكسل المخفية. في المقابل، ستظل الكاميرا الأمامية التي تلتقط تفاصيل الوجه والأشعة تحت الحمراء بحاجة إلى ثقب مادي مخصص لتجنب أي تشتت ضوئي.
هذا الفصل الهندسي للمستشعرات هو السبب الرئيسي الذي سيجعل تصميم شاشة iPhone 18 Pro يبدو أنحف وأقل استهلاكاً للمساحة العلوية من الشاشة.
💡 رؤية من واقع التجربة: من خلال متابعتنا المكثفة لهواتف أبل الحالية في الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو ذات الأبعاد السينمائية (21:9)، لاحظنا أن التصميم الحالي للجزيرة يقتطع جزءاً حيوياً من المحتوى. تقليص هذا الحجم بنسبة 35% سيعالج هذه المشكلة التفاعلية تحديداً، وسيسمح للمطورين بإضافة أيقونات حالة جديدة لم تكن تجد مساحة كافية سابقاً.
معالج A20 Pro والكاميرا ذات الفتحة المتغيرة
إلى جانب تغييرات الشاشة، تخطط أبل لدعم عائلة “برو” بترقيات قوية في العتاد الداخلي. قبل كل شيء، سيتم تشغيل هذه الهواتف بواسطة معالج A20 Pro، والذي سيعتمد على معمارية 2 نانومتر الفائقة الدقة.
هذه الدقة التصنيعية ستوفر كفاءة غير مسبوقة في استهلاك البطارية. علاوة على ذلك، سيتضمن النظام البصري الرئيسي كاميرا ذات فتحة عدسة متغيرة، وهي تقنية تسمح بالتحكم الدقيق في عمق الميدان وكمية الضوء الداخل للمستشعر، مشابهة لما نجده في الكاميرات الاحترافية.
لماذا تؤجل أبل إخفاء الكاميرا بالكامل؟
يتساءل الكثيرون عن سبب عدم التحول الفوري إلى شاشة كاملة بلا ثقوب. هندسياً، تواجه تقنية إخفاء الكاميرات تحديات في نفاذية الضوء، ولهذا السبب، تفضل أبل الانتظار حتى تنضج التقنية.
تزامناً مع هذا، تشير مصادر الصناعة إلى أن أبل تحتفظ بالقفزة الكبرى المتمثلة في الشاشة الكاملة كلياً لنسخة الذكرى العشرين للآيفون المتوقعة في عام 2027. نتيجةً لذلك، فإن التحديثات القادمة في عام 2026 ستكون بمثابة جسر تقني يمهد الطريق لتلك الطفرة التصميمية.
قرارك القادم بشأن التحديث
إذا كنت تمتلك هاتفاً من سلسلة 14 أو 15 حالياً، فإن التغييرات القادمة تمثل ترقية حقيقية تستحق الانتظار. من ناحية أخرى، إذا كان هاتفك يعاني من بطء شديد الآن، يمكنك الترقية للإصدارات الحالية، حيث أن التغيير الجذري الكامل في التصميم قد يستغرق سنوات إضافية.
أسئلة شائعة وإجابات سريعة
لا، لن تختفي تماماً. سيتم تقليص حجمها بنسبة 35% تقريباً بفضل نقل بعض مستشعرات بصمة الوجه إلى أسفل الشاشة، بينما ستحتفظ الكاميرا الأمامية بفتحة دائرية مخصصة لضمان جودة التصوير.
الفتحة المتغيرة تسمح للكاميرا بتعديل حجم العدسة ميكانيكياً، مما يمنح المستخدم تحكماً أفضل في عزل الخلفية (البوكيه) والتقاط صور أكثر وضوحاً في ظروف الإضاءة المنخفضة دون الحاجة لمعالجة برمجية مكثفة.
📡 للمزيد من التغطيات اليومية، استكشف قسم الأخبار عبر موقعنا.
ابقَ دائماً في قلب الحدث التقني! 🔍
انضم الآن إلى نخبة متابعينا على تيليجرام و واتساب لتصلك أهم الأخبار والحصريات فور حدوثها! 💡

