يعاني الكثير من مستخدمي الهواتف المتوسطة من بطء الاستجابة والتقطيع بعد أشهر قليلة من الاستخدام. نتيجةً لذلك، يصبح تصفح التطبيقات اليومية أو تشغيل الألعاب تجربة محبطة للغاية.
وبناءً على ذلك، أزاحت سامسونج الستار عن معالج Exynos 1680 الجديد لتقديم حل عملي لهذه المشكلة. تركز هذه الشريحة على تحسين تجربة الاستخدام اليومي وجعلها أكثر سلاسة، بدلاً من مجرد التركيز على الأرقام التسويقية البحتة.
بنية شريحة إكسينوس 1680 وسرعة الأداء
قبل كل شيء، تعتمد هذه الشريحة على دقة تصنيع 4 نانومتر المحدثة من سامسونج. يوفر هذا المعيار توازناً ممتازاً بين استهلاك البطارية وقوة الأداء.
علاوة على ذلك، يضم المعالج المركزي نواة واحدة من نوع Cortex-A720 بتردد يصل إلى 2.9 جيجاهرتز، مخصصة للمهام الثقيلة. إلى جانب ذلك، يحتوي على أربع أنوية A720 إضافية، وثلاث أنوية A520 للتركيز على كفاءة الطاقة.
رغم أن هذه الأرقام تبدو مألوفة، إلا أن الاعتماد على الأنوية الأحدث يضمن سلاسة ملحوظة. بعبارة أخرى، سيلاحظ المستخدم استقراراً أكبر عند التبديل بين التطبيقات المفتوحة لفترات طويلة.
💡 نصيحة خبير: أكبر ميزة مخفية في هذا المعالج هي دعمه لذواكر التخزين UFS 4.1 وذاكرة الوصول العشوائي LPDDR5X. هذه المواصفات تقتصر عادةً على الهواتف الرائدة، وستجعل فتح التطبيقات أسرع بشكل ملحوظ.
تجربة الألعاب والذكاء الاصطناعي في معالج سامسونج الجديد
من ناحية أخرى، نالت الرسوميات نصيباً مهماً من الترقيات. يعتمد المعالج على وحدة Xclipse 550 المبنية على معمارية RDNA 3 من شركة AMD. لذلك، يقدم أداء Exynos 1680 تحسناً بنسبة 15% في معالجة الجرافيك.
قد لا تكون هذه النسبة قفزة ضخمة، ومع ذلك، فهي كافية لجعل الرسوميات المتحركة أكثر استقراراً. كما يدعم المعالج شاشات بدقة Full HD+ بمعدل تحديث يصل إلى 144 هرتز، مما يعزز نعومة التصفح.
تحديداً في مجال الذكاء الاصطناعي، تم رفع كفاءة وحدة المعالجة العصبية (NPU) لتصل إلى 19.6 تريليون عملية في الثانية (TOPS). ويمثل هذا زيادة بمقدار الثلث مقارنة بالجيل السابق. بناءً على ذلك، ستعمل ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة في واجهة One UI بسرعة وكفاءة أعلى.

قدرات التصوير والاتصالات في شريحة Galaxy A57 المتوقعة
تزامناً مع تحسين الأداء، طورت سامسونج معالجة الصور بشكل لافت. يدعم المعالج الجديد كاميرات بدقة تصل إلى 200 ميجابكسل. كما يتيح تسجيل الفيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية، مع دعم تقنية 10-bit HDR لألوان أكثر واقعية.
أما على صعيد الاتصالات، فإن المعالج يوفر تغطية شاملة بأحدث التقنيات. يشمل ذلك شبكات الجيل الخامس (5G)، وشبكات Wi-Fi 6E، بالإضافة إلى دعم تقنية البلوتوث بإصدار 6.1.
الخطوة التالية لأسطول سامسونج المتوسط
بشكل عام، لا يحاول هذا المعالج إعادة اختراع العجلة، بل يركز على صقل التجربة وتحسينها. إذا تمكنت سامسونج من دمج هذه الشريحة بشكل مثالي، فإننا على موعد مع جهاز متكامل تماماً.
من المتوقع أن نرى هذه القوة قريباً في هواتف مثل Galaxy A57. شاركنا برأيك في التعليقات، هل تعتقد أن هذا المعالج سيكون دافعاً كافياً لتحديث هاتفك الحالي؟
أسئلة شائعة
يأتي المعالج بدقة تصنيع 4 نانومتر، ويدعم ذواكر LPDDR5X وتخزين UFS 4.1 السريع، مع وحدة رسوميات تعتمد على معمارية AMD RDNA 3، ودعم لكاميرات بدقة 200 ميجابكسل.
نعم، توفر الشريحة تحسناً في الأداء الرسومي بنسبة 15%، وتدعم شاشات بمعدل تحديث 144 هرتز، مما يضمن تجربة لعب سلسة ومستقرة في الفئة المتوسطة.
تشير التوقعات التقنية إلى أن هواتف سامسونج القادمة، وعلى رأسها هاتف Galaxy A57، ستكون أولى الأجهزة التي تعتمد على هذه الشريحة لتوفير أداء متوازن.
📡 للمزيد من التغطيات اليومية، استكشف قسم الأخبار عبر موقعنا.
ابقَ دائماً في قلب الحدث التقني! 🔍
انضم الآن إلى نخبة متابعينا على تيليجرام و واتساب لتصلك أهم الأخبار والحصريات فور حدوثها! 💡

