بينما لا يزال مستخدمو ون بلس يستكشفون ميزات الإصدار الحالي من واجهتهم المفضّلة، بدأت ملامح الجيل التالي تتبلور في الأفق. فقد كشفت تسريبات مبكّرة عن أن واجهة أوكسجين أو إس 17 (OxygenOS 17) قيد التطوير حاليًا لدى ون بلس، وأنها ستكون مبنية على نظام أندرويد 17 (Android 17). وتُشير المعلومات الأولية إلى أن هذا التحديث يتمحور حول محاور ثلاثة: تحسين الأداء، وتعزيز سلاسة التفاعل، ورفع كفاءة النظام بشكلٍ عام.
فما الذي نعرفه حتى الآن؟ ومتى يُتوقع وصول هذا التحديث؟ وما الأجهزة المُرشّحة للحصول عليه؟
ترقية شاملة في سلاسة أوكسجين أو إس 17
بحسب التسريبات المبكّرة التي ظهرت عبر مصدر على منصّة تيليغرام (Telegram) يتتبّع تطوير برمجيات ون بلس، يبدو أن أوكسجين أو إس 17 سيُقدّم ترقية ملموسة في السلاسة على مستوى النظام بالكامل. والتركيز هنا ليس على ميزات بصرية جديدة بقدر ما هو على صقل التجربة اليومية وجعلها أكثر انسيابية.
تحديدًا، تُشير التقارير إلى التحسينات التالية:
- رسوم متحركة أكثر سلاسة: مع تقليل ملحوظ في تقطّع الإطارات أثناء التنقّل بين العناصر.
- انتقالات أكثر اتساقًا: التحوّلات بين الشاشات والتطبيقات ستبدو أكثر تناغمًا وتجانسًا.
- إحساس مُعزَّز بالسرعة: حتى دون تغييرات في العتاد، ستبدو التجربة أسرع بفضل تحسين الاستجابة البصرية.
هذا النهج يتّسق مع فلسفة ون بلس التي طالما ركّزت على ما تُسمّيه “السرعة الإدراكية” — أي جعل المستخدم يشعر بأن الجهاز سريع من خلال تحسين كل تفاعل صغير، وليس فقط من خلال أرقام الأداء الخام.
تحسينات الكاميرا: تقريب أكثر سلاسة
لا تقتصر التحسينات على الواجهة العامة، بل تمتد لتشمل تجربة الكاميرا أيضًا. وفقًا للتسريبات، يعمل فريق التطوير على تحسين انتقالات التقريب (Zoom Transitions) أثناء التقاط الصور وتسجيل الفيديو.
الهدف هو تقليل التأخير وجعل عمليات ضبط مستوى التقريب تبدو أكثر سلاسة وطبيعية. وهذا التحسين يكتسب أهمية خاصة أثناء عمليات التقريب المستمر، حيث قد تظهر أحيانًا تقطّعات مفاجئة تُعكّر تجربة التصوير — خاصةً عند تصوير الفيديو.
إذا نجحت ون بلس في تنفيذ هذا التحسين بشكلٍ فعّال، فسيُترجَم ذلك إلى تجربة تصوير أكثر احترافية وسلاسة في الاستخدام اليومي، دون الحاجة بالضرورة إلى ترقية عتاد الكاميرا نفسه.
تحسينات عميقة على مستوى النظام في أوكسجين أو إس 17
ما يُميّز هذا التحديث — وفقًا لما تكشفه التسريبات — هو أن التحسينات لا تتوقف عند السطح البصري، بل تتغلغل في طبقات أعمق من النظام. وتشمل المحاور الرئيسية:
إدارة أذكى لموارد المعالج
تُشير التقارير إلى أن أوكسجين أو إس 17 سيُحسّن آلية إدارة موارد المعالج المركزي (CPU) لتقليل الأحمال غير الضرورية. هذا يعني استهلاكًا أقلّ للطاقة مع أداء مُحسَّن في الوقت ذاته — معادلة حرجة في أيّ نظام تشغيل للهواتف.
احتفاظ أفضل بالتطبيقات في الخلفية
من المتوقع تحسين آلية الاحتفاظ بالتطبيقات في الخلفية (Background App Retention)، مما يسمح بإبقاء عدد أكبر من التطبيقات نشطة دون التأثير سلبًا على سرعة الجهاز. هذا التحسين يخدم بشكلٍ خاص مستخدمي تعدد المهام الذين يتنقّلون باستمرار بين عدة تطبيقات.
تسريع إطلاق التطبيقات
أخيرًا، يُذكر أن هناك تحسينات في عمليات جمع المهملات (Garbage Collection) — وهي آلية إدارة الذاكرة في نظام أندرويد — مما قد يُسفر عن:
- إطلاق أسرع للتطبيقات.
- تقليل التقطّعات الدقيقة (Micro-stutters) التي تظهر أثناء الاستخدام المطوّل.
| محور التحسين | الفائدة المتوقعة |
|---|---|
| إدارة المعالج | تقليل الأحمال غير الضرورية وتحسين كفاءة الطاقة |
| تطبيقات الخلفية | الاحتفاظ بمزيد من التطبيقات نشطة دون تباطؤ |
| جمع المهملات | إطلاق أسرع للتطبيقات وتقطّعات أقل |
موعد الإطلاق المتوقع والأجهزة المدعومة
لم تُؤكد ون بلس رسميًا وجود أوكسجين أو إس 17 حتى الآن، لكن بناءً على النمط التاريخي للشركة، يمكن رسم جدول زمني تقريبي. فون بلس اعتادت إطلاق نسختها الجديدة من أوكسجين أو إس خلال أشهر قليلة من إصدار جوجل لنظام أندرويد الجديد، مما يعني أن الإعلان الرسمي قد يأتي في النصف الثاني من العام.
أول جهاز بأوكسجين أو إس 17
من المُرجّح أن يكون هاتف ون بلس 16 (OnePlus 16) أول جهاز يأتي بواجهة أوكسجين أو إس 17 مُثبّتة مسبقًا من المصنع. أما الأجهزة القديمة المتوافقة، فيُتوقع أن تحصل على التحديث عبر إصدارات متدرّجة لاحقًا.
العلاقة مع كولور أو إس من أوبو
من الجدير بالذكر أن واجهتَي أوكسجين أو إس وكولور أو إس (ColorOS) من أوبو تتشاركان قاعدة شيفرة مصدرية مشتركة. وهذا يعني أن التحسينات المُنتظرة في أوكسجين أو إس 17 قد تظهر أيضًا في أجهزة أوبو عبر تحديثات كولور أو إس المقابلة.
كلمة أخيرة
تُشير التسريبات المبكّرة حول أوكسجين أو إس 17 إلى أن ون بلس تتّبع نهجًا يُركّز على صقل الأساسيات بدلًا من إضافة ميزات استعراضية. فتحسين السلاسة وإدارة الموارد وأداء الكاميرا هي تحسينات قد لا تظهر في قوائم المواصفات، لكنها تُحدث فرقًا ملموسًا في التجربة اليومية للمستخدم.
بالطبع، من المهم التعامل مع هذه المعلومات بوصفها تسريبات أولية قابلة للتغيير قبل الإطلاق الرسمي. لكنّ الاتجاه العام واعد، ويُشير إلى أن ون بلس تُدرك أن تجربة المستخدم لا تُقاس فقط بعدد الميزات، بل بمدى إتقان تنفيذ كل تفاعل صغير.
ما أكثر تحسين تتمنى رؤيته في أوكسجين أو إس 17: السلاسة العامة أم أداء الكاميرا أم إدارة الخلفية؟ شاركنا في التعليقات.
أسئلة شائعة
هو التحديث القادم لواجهة مستخدم ون بلس (OnePlus)، المبني على نظام أندرويد 17 من جوجل. يُركّز وفقًا للتسريبات على تحسين السلاسة والأداء وإدارة موارد النظام بشكلٍ شامل.
لم تُحدّد ون بلس موعدًا رسميًا بعد. لكن استنادًا إلى النمط المعتاد، يُتوقع الإعلان عنه في النصف الثاني من العام، بعد فترة قصيرة من إصدار جوجل لنظام أندرويد 17 بشكله النهائي.
من المُرجّح أن يكون هاتف OnePlus 16 أول جهاز يأتي بالتحديث مُثبّتًا مسبقًا من المصنع، بينما ستحصل الأجهزة القديمة المتوافقة على التحديث لاحقًا عبر إصدارات متدرّجة.
من المحتمل، نعم. بما أن أوكسجين أو إس وواجهة ColorOS من أوبو تتشاركان قاعدة شيفرة مصدرية مشتركة، فإن التحسينات المُطبَّقة في أوكسجين أو إس 17 قد تظهر أيضًا في تحديثات كولور أو إس لأجهزة أوبو.
تشمل التسريبات تحسين سلاسة الرسوم المتحركة وتقليل تقطّع الإطارات، وتحسين انتقالات التقريب في الكاميرا، وترقية إدارة موارد المعالج، وتحسين الاحتفاظ بالتطبيقات في الخلفية، وتسريع إطلاق التطبيقات.
📡 للمزيد من التغطيات اليومية، استكشف قسم الأخبار عبر موقعنا.
ابقَ دائماً في قلب الحدث التقني! 🔍
انضم الآن إلى نخبة متابعينا على تيليجرام و واتساب لتصلك أهم الأخبار والحصريات فور حدوثها! 💡
